Yahoo!

 أطمع يا رب ان يشملني رضاك         فألقـاك شهيدا ألتحف الدمـــاء


ولدي ما زال هناك

كتبها بهائي شراب ، في 22 أغسطس 2010 الساعة: 09:49 ص

 ولدي ما زال هناك

بهائي راغب شراب

26/4/2010

 

انتظرته بهوس الأم الحنون ،

سنوات طويلة مرت بعد أن سافر ليتعلم في الخارج  ..

رضيت له السفر .. أملا أن يعود رجلا ، يمتلك بيديه وفي عقله سلاحا جديدا يسخره  لوطنه ولشعبه  ..

أحلامها كانت تسبقها دوما في تخيله فارسا  مغوارا عاد ليقود الجيوش التي تحارب الشر   ..

وأول الشر الذي تعيش ، كان اليهود الذين يحتلون البلد ..

وأول الشر توسع حولها ، ليضم المنافقين والمرجفين والجبناء والحكام الظالمين

وآخر الشر انقسام الوطن الواحد إلى فريقين !

فريق متحالف مع العدو الذي يغتصب الوطن … وفريق يجاهد المغتصبين ..

 

تخيلته دائما جنديا واثقا معتمدا على الله متوكلا عليه  ..

حتى عندما ابلغها انه يقبض راتبه منهم … فقد احتفظت بالأمل بأنها مرحلة  سرعان ما تزول  بمجرد عودته إلى الوطن  .. وحيث الغشاوة التي تبطن عينيه ستنجلي ، لتتضح أمامه الوقائع الحقيقية ..

 

دعته دائما للعودة  .. وطالبته بأن يثبت انتماءه للأرض وأن يعزز حبه ووفاءه لها

وفي كل مرة كان يقدم لها تبريرا جديدا لعدم عودته  ..

حتى عندما بكت وهي تهاتفه كي يعود ليشارك في الدفاع عن وطنه الذي يتعرض  لأبشع عدوان يهودي دموي طال الأخضر واليابس   ..

عدوان شارك فيه العالم كله بالتواطؤ وبالصمت المريب

لم يبرر لها  تصرفه الواهن الغريب .. بالتخاذل ورفض العودة ..

ولم يبرر لها كيف أن الوقت لم يحن بعد ..

وعندما سألته .. متى يحين ..؟

قال عندما يزول الكابوس عن غزة  ..

صعقت من جوابه  ..

 

***

 

كان ذلك آخر ما توقعت سماعه منه  ..

أن يتخلى عن رسالته وعن مبرر وجوده كبشر عابد لله ، مسخر للدفاع عن دينه وعن عباده المسلمين ..

هل صار منهم .. ؟

هل غير انتماءه ورضي لنفسه أن يكون ذيلا ذليلا خانعا  ..

كيف ارتضى  لنفسه أن يعلنها سافرة هكذا  .. أين عزة النفس وكرامة الحياة التي بدونها لا قيمة لأي حياة .. تعبت كثيرا  من تساؤلاتها التي لا جواب لها

وأرهقتها الكوابيس المتلاحقة التي تفزعها أثنا نومها فتقوم مذعورة خائفة ترتج أعضاؤها كزلزال كبير يهزها هزا يكاد يشقها إلى قطع وشظايا مثلما يفعل الصاروخ اليهودي  بمجاهدينا وهو يغتالهم ..

……

ما زالت ترفض تصديق ما سمعته  ..

لم ترسله إلى الغربة ليغير جلده ولا ليبيع ضميره  ..

لم تبعثه إلا للعلم .. ليتسلح به وليكون قادرا على مواجهة أعداء وطنه اليهود الذين يكادون يبسطون هيمنتهم على كل شبر من فلسطين  ..

نعم .. أرسلته ليعود جنديا للحق ، ومجاهدا يحارب الغزاة لوطنه المعتدين ..

لم تتصوره  أبدا يلبس رداء آخر غير اسم فلسطين وتاريخ فلسطين وعبق مساجدها ودماء شهدائها ..

كانت الأم تمشي ببطء مثقلة بخيبة الأمل وبضياع الرجاء محدثة نفسها … أمعقول ما يحدث لولدي .. أأكون قد فشلت في تربيته وفي توجيهه وفي تعليمه العلم الصحيح .. أيعقل أن أفقد بوصلة الأمومة تجاه أغلى ما املك .. لأتسبب بفقد أعز ما ملكت في حياتي .. ولدي .. الذي يمثل روحي التي أغذيها وأنميها وأغرس القيم فيها استعدادا ليوم التضحية والفداء العظيم  ..

 

***

 

وأخيرا عاد  ..

فجأة .. وبدون مقدمات ..

بعد عام  من انتهاء الحرب على غزة عاد ..

بعد عام من الرفض والمداورة  والتبرير عاد ..

فاجأها بعودته …

دون أن يهيئ الأمر لها من قبل  ..

كيف عاد ولماذا .. تساءلت  في نفسها ..

لماذا الآن .. وكيف تغير بالكامل من رفض للعودة إلى عودة

أتكون طبيعة فيه أن يتغير ويتقلب من حال إلى حال بدون سابق إنذار  ..

لا تسطيع فهم الأمر  .. ولا تقبله  ..

لكنها تحس بالشك تجاه عودته ..

لكنها ترحب بها .. فربما عاد ليواصل معها حلمها وليسير على هديه  .

**

استقبلته كأي أم تستقبل ابنها الغائب عند عودته  ..

أرادت أن تستقبله كالفاتحين  .. لكنها لم تستطع .. فمازالت تشعر  بوجود حاجز غير مرئي  يحجزه عنه 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اضربوا عدوكم

كتبها بهائي شراب ، في 16 تموز 2010 الساعة: 08:57 ص

 اضربوا عدوكم

العراق يطلق صاروخ العابد ، ويملك التقنية لصناعة الأسلحة والصواريخ ..

نص قديم : بهائي راغب شراب

 

سلاحكم سلاحنا

سلاحكم نريده

تزهو به أكتافنا

نضرب به أعداءنا .

قدسنا أسيرة

عدونا يحتلها

شره يحكمها

إفكه يجوسها

سلاحكم يردها

يفتح لنا أبوابها

يرفع لنا أفراحها

سلاحكم سلاحنا

طهروا قلوبكم

افتحوا حدودكم

أوسعوا دروبكم

حطموا قيودكم

سلاحكم نريده

رماحكم .. رصاصكم .. صواريخكم

كلامكم ليس هو

سكوتكم ليس هو

وصبركم مكر الهوى

تحركوا أجدى لكم

وراءكم أعداءكم

أمامكم أعداءكم

يحفرون قبوركم

يشددون قيودكم

يحاصرون بركم وبحركم وجوكم

يسرقون ماءنا

يمنعون هواءنا

يحرقون أرضنا

ويقطفون ثمارنا

يقتلون شبابنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة .. الأرض القادمة

كتبها بهائي شراب ، في 2 حزيران 2010 الساعة: 12:26 م

 غزة .. الأرض القادمة

بهائي راغب شراب

1/6/2010

 

وجوههم جرداءٌ ..

قاحلة .

أنيابهم

تفتْقَ الجروحِ الذكية

وتسفك الدماء القانية.

آذانهم ..

تخشى الغناء ..

فيلجمون صفحات الكتاب المؤرخ ..

بالأرواح الملهمة .

ويقتلون بنصالهم المسممة ..

الكلمات الناضرة .

 

لكن البحر يأبى مراودتهم ..

ويكتب تاريخه مضمخا بالدماء

الفاتحة .

وهُمُ آل يهود ..

الباغية .

يطعنون البحر

في الليلة الظلماء

الكالحة .

ويسجل القادمون كالنسيم

مآثرهم الخالدة .

*

والبحر يكره بني قريظة والنضير

لا يحبهم ..

ويفضح عوراتهم الساقطة .

 

هو لنا .. يحبنا

وهو وجهنا الكريم

عندما يبتسم

ترقص أمواجه

فرحا بلقاء الوجوه

الزاهرة .

ونتلوا معا ..

آيات ربنا الهادية .

وهو ..

جدارنا الأخير

ينجدنا .. من

الأغراب

ومن

تواطؤ الأحزاب ..

الخاطئة .

*

هو بحرنا

يبهرنا كل يوم

بإبداع الأصدقاء .

وعند بلوغ البرد منتهاه في تجمد المشاعر

يُدْفِئَنا بآمال الصباح .

يبعث لنا الأحرار

يشقون عباب الظلم

يخترقون الحصار

فيحطمون

أبجدية العدوان ..

والأسوار ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ضع حدا لهذا الخطر

كتبها بهائي شراب ، في 5 نيسان 2010 الساعة: 03:08 ص

 من يضع حدا لهذا الخطر

بهائي راغب شراب

4/4/2010

 

سلام فياض ، ينفذ وظيفة لا تمت له ولا للمصلحة الفلسطينية بأي شكل ، فهو غير مؤهل لها ، وغير مخول من الشعب الفلسطيني  أن يضطلع بها ، فهو لم يكتف بالاستحواذ على منصب رئيس حكومة رام الله الصهيونية ، ولم يقنع منها بعلو المركز ، بل تجاوز كل الحدود التي تقيد مسئولا  أو حتى ، مواطنا فلسطينيا عاديا ..

من مراقبة أعماله وتصريحاته يتبين لنا أنه يقوم بوظيفة سياسية ، غير شريفة ، وظيفة أقل ما يمكن وصفها بأنها معادية لمصالح الوطن والشعب ، الذي يتغنى بأنه يحرص عليهما ويعمل من اجلهما  ..

 

من خلال حركاته وتنقلاته داخل مناطق الضفة الغربية المنكوبة به وبالاحتلال نشاهده يمثل دورا تمثيليا لم يألفه المواطنون الفلسطينيون  هناك ، فهو اليوم في الخليل مع مجلس وزراءه المزعوم ، وهو في نابلس مع تسجيل أرقام جديدة لموسوعة جينيس ، وهو في طولكرم مع الفلاحين ، وهو يفتتح مشروعا هنا أو هناك .. وهو يصلي .. أيضا .. ؟! هذه التحركات لا تأتي اعتباطا منه ، كما أنها ليست عشوائية ولا ارتجالية ، بل تأتي في سياق مرسوم  بدقة وفق خطة واضحة لتسويقه شعبيا .. بعيدا عن الانتماءات الحزبية وعن المقاومة الوطنية ، وبعيدا عن مكدرات الحياة .. أمام الناس بكونه الحريص عليهم ، وعلى حقوقهم ..

 

ورجل مثل هذا يحرص على مصالح الناس ، كيف لا يتقبلونه ، وهل يرفضونه .. إنه بلا شك يستحق أكثر من منصب رئيس حكومة غير شرعية .. يستحق أن يكون رئيسا للسلطة الفلسطينية … نعم هكذا يخطط أعداء فلسطين ، أن يجعلوا من سلام فياض شخصية شعبية مقبولة بل جماهيرية تستطيع إزاحة أي منافس عنها من الطريق ..

 

وتزامنا مع هذه الجولات الدعائية المكوكية لفياض لا ينسى أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العرب بين الدفاع والبناء والمستقبل

كتبها بهائي شراب ، في 5 نيسان 2010 الساعة: 03:06 ص

 العرب بين الدفاع والبناء والمستقبل

بهائي راغب شراب

30/3/2010

 

أعتقد أن حياة الشعوب والحضارات تعتمد على ثلاثة عوامل ، تحوز عليها الأمم والشعوب الحية وتمارسها بتقانة وإخلاص عال ، مقارنة بغيرها من الشعوب والحضارات الأقل منها ،

أول هذه العوامل : قدرة الشعوب على الدفاع  عن وجودها ، ويعني ذلك أنها تمتلك أولا إرادة صافية بوجوب حماية حدودها من الاختراق ، وحماية شخصيتها من الذوبان والتلاشي ، وحماية مقدراتها المادية والمعنوية التي تؤسس لاستمرارها ، وإدراكها أن وجودها كأمة فاعلة مؤثرة إنما يقوم على حماية هذا الوجود وعلى تحصينه بعوامل القوة لصد أي محاولات من قبل الغزاة بجميع الوسائل والطاقات المتوفرة ، ومن أجل ذلك يتوجب العمل على مضاعفة القوة الحية التي تقود وتبني وتعزز الوجود ..

 

العامل الثاني قدرة الشعوب والحضارات على البناء ، ويعني أنها تمتلك جميع الأدوات والوسائل ، وتسخرها وفق رؤيتها الواضحة لوجوب الارتقاء بعناصر القوة الثلاث الأساسية المعرفة والسلطة والثروة ، ووجوب التميز عن الآخرين بتقديم نموذج الأفضل في جميع جوانب الوجود الحسي والعقلي والإدراكي الذي يكون منظومة الاستمرار والتواصل مع الحاضر ونحو ولوج المستقبل .

 

العامل الثالث هو القدرة على الحركة وعدم الجمود ، حيث الجمود يعني القوقعة والتخلف والضعف والاتكالية ، بعكس الحركة التي تعني القدرة على الانتقال من حال قائمة إلى حالة متقدمة أفضل ، وذلك من خلال القدرة على التخطيط والإعداد والتنفيذ المتوافق مع الاستغلال الأمثل لمجموع عناصر القوة التي تمتلكها باتجاه تحقيق مجموع الأهداف العليا المؤسسة على رؤية الأمة لذاتها الماضية والحاضرة والقادمة ..

 

عوامل الوجود الحي السابقة ليس من السهل لأي امة الحصول عليها ، كما انه ليس من السهل توجيهها نحو تحقيق الأهداف العليا للأمة في غياب التوافق بل والتوحد بين العناصر المكونة للأمة وهي الأرض والدولة والشعب والدين ، حيث هذه الرباعية تكوِّن معا المنطلق الحقيقي لامتلاك القوة الحية ، وهي معا تؤسس للاستغلال الصحيح كل شيء له علاقة ولو قليلة بإيجاد دولة الأمة الحية ذات الحضارة الغنية بأرضها ودولتها وشعبها ودينها ، القادرة على التأثير على غيرها من الشعوب والدول في هذا العالم .

 

إن مثل هذه الأمة الحضارية المميزة ، تمتلك أيضا عدة عناصر توجهها وتحفظ لها طريقها ، وتصحح مسارها  عند الانحراف ، وأهمها :

1.    الإرادة الواضحة الحرة النابعة من إدراك الأمة لما تمتلك من عناصر القوة

2.  التمييز الواضح بين التوكل والاتكالية ، أي التركيز على العمل الذاتي وضمن هدف تحقيق الاستقلالية والترفع عن السقوط في هاوية التبعية للأمم الأخرى لسد احتياجاتها

3.    الاستغلال الأمثل للموارد الذاتية المادية والمعنوية والروحية ، وحمايتها من العبث بها أو تضييعها فيما لا طائل منه

4.   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتمية الصراع والمقاومة

كتبها بهائي شراب ، في 5 نيسان 2010 الساعة: 03:04 ص

 حتمية الصراع والمقاومة

بهائي راغب شراب

2/4/2010

هل يعتقد الكيان الصهيوني حقا انه قادر على لجم المقاومة المجاهدة ، إذن هو غبي ، وهو مجنون أكثر لو اعتقد بقدرته على القضاء عليها ، المقاومة في فلسطين ليست شأناً صهيونيا ولا هي تابعة له ، ولم تخرج من دهاليزه ولا دهاليز غيره ، بل خرجت كنتيجة طبيعية لاحتلاله أرض فلسطين أولا ، وبسبب ممارساته العدوانية التي لا تنقطع ضد الأرض وضد الناس ،

الكيان الصهيوني .. اعتقد انه بعدوانه في معركة الفرقان قادر على إعادة الأمور في غزة إلى الوضع المريح الذي عاشه عقودا قبل أن تتفجر الانتفاضة الأولى ، مثبتا انه لا يمتلك ادني المعرفة لا الحسية والإدراكية  حول أن حركة الشعوب دائما تمضي إلى الأمام .. وهي عندما تخرج من قمقم الخوف لا ترجع له أبدا ، والشعب الفلسطيني لا يشذ عن هذه القاعدة حيث يمضي بعزيمة وبإرادة حرة في مجاهدة العدو وصد عدوانه ، وأيا كانت التضحيات كبيرة وغالية ،..

 

ومن هنا فإن المقاومة الإسلامية لا تدع لأحد الشك  بأنها ماضية في دربها ، الذي يقوم على قاعدة حتمية إزالة الكيان الصهيوني الغاصب  لفلسطين ، المنبثقة عن فكر حركة المقاومة الإسلامية حماس ، المؤسسة على عقيدة تنبذ الظلم ، وتجاهد الظالمين ، وتحاربهم حتى يكفوا أذاهم عن شعبنا الفلسطيني صاغرين مقهورين ،

لقد غاب الإسلام عن معارك الدفاع عن فلسطين منذ بدايات سعي الغرب لتهويد فلسطين وجعلها وطنا لليهود يستعديهم ويوطنهم مكان أهلها العرب المسلمين أصحاب الأرض الشرعيين ،  هذا الغياب كان واضحا تأثيره السلبي المدمر ، بتمكن اليهود من احتلال فلسطين كلها ، وتمكنهم من فرض سيطرتهم عليها وإقامة كيانهم المارق ومن خلال عربدتهم المتواصل في داخل فلسطين وحولها دون رادع عرب ولا إسلامي .. يقف أمامها ليصدها عن غيها ..

 

غاب الإسلام عن المعركة فغابت حقيقة الصراع في فلسطين التي تقوم على قاعدة الحق والباطل ، حق أهلها الشرعيين ، وباطل اليهود المارقين ، حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين المقاومة والقمة

كتبها بهائي شراب ، في 29 آذار 2010 الساعة: 18:55 م

 بين المقاومة والقمة
بهائي راغب شراب
28/3/2010

يوم الجمعة الماضي كان الفلسطينيون على موعد مع مأثرة من مآثر المقاومة ، حيث تصدت كتائب القسام المرابطة على الحدود ، لمجموعات من وحدات القوات الخاصة الصهيونية ، التي اخترقت حدود قطاع غزة في المنطقة الشرقية من خانيونس ، في محاولة لمحاصرة ثلة من المقاومين ،
وحدات جولاني الصهيونية كانت كما يبدوا مطمئنة إلى سلامة موقفها ، وأنها بالتالي بصدد تنفيذ مهمة سهلة وسريعة تقتل فيها أو تعتقل شبابا فلسطينيين ، وكانت المفاجأة من نصيبها ، حيث كتائب القسام المجاهدة كانت على بينة من أمر هذه القوة الدخيلة منذ بداية تحركها ، وعندما بدأت بالتصدي للعدو كانت تعرف أين تضرب ومن ، كتائب القسام استخدموا أيضا خيرة أبطالهم ، وأفضل أسلحتهم المتنقلة اللازمة للقنص وللتدمير ضد الأفراد ..
خسارة العدة لقائد عسكري ولجندي إضافة لإصابة عدد آخر منهم جاء كحصيلة طبيعية ومتوافقة مع مستوى الصد العسكري الفلسطيني الذي اثبت جاهزيته للتعامل في أي وقت مع أي قوات دخيلة وحسب الخطط التي يضعها ويقررها هو وليس وفق الرد الانفعالي الذي يحاول العدو جرنا إليه ،

يوم الجمعة كان بحق هو اليوم الدامي لقوات الصهاينة المجرمين ، ليس لأنهم خسروا جنودا ومصابين فقط ، ولكن أيضا لأنهم اكتشفوا أن المقاومة في غزة ليست صيدا سهلا ، وهي بعد معركة الفرقان لم تهن ولم تضعف ، بل إنها في حالة استزادة من عناصر القوة الإيمانية والمادية والإدراكية ،
رجال المقاومة يدركون أن المواجهة مع العدو الصهيوني هي بمثابة أمر لا مناص من حدوثه وتكراره ، مادام الاحتلال قائم فوق الأرض الفلسطينية دون تمييز لماهيتها ولا لجغرافيتها ، فبالنسبة للمقاومة ففلسطين كلها أرض معركة ، وان كان الأمر محدودا بمنطقة الحدود مع قطاع غزة ، مع الاستثناء المؤقت لساحة الضفة الغربية لأسباب معروفة ،

ما حدث يوم الجمعة بنتائجه التي نحمد الله عليها ، نعتقد أنه يؤكد على مصيرية حدوث المعركة ، بما يعني وجوب الاستعداد لها ، إن سكون الجبهة مع العدو لا يعني التسليم بسيطرته كما يدعي بأنه قد فرض شروطه فعليا على المقاومة بشنه العدوان معركة الفرقان ، وهاهي المقاومة تعلن بقوة هادئة تميزها على العدو .. حيث دارت المعركة وانتهت دون أي خسارة بين المجاهدين ، بينما خسر العدو عددا من خيرة رجاله بين قتلى وجرحى ، مما جعله يقصف عشوائيا كعادته المدنيين في بيوتهم تعبيرا عن جنونه وغضبه للفشل الذريع الذي مني به ،
ومعركة يوم الجمعة تشير أيضا على حالة كاملة يعيشها القطاع ، حيث روح المقاومة والثبات لها أولوية الصعود وأولوية الرعاية والتنمية والتطوير ،
المقاومة الفلسطينية الإسلامية تثبت بهذه المعركة أنها صاحبة الأهلية الوحيدة في التكلم بالشأن الفلسطيني ، وأنها الصوت الوحيد الذي يجب أن يسمعه الآخرون داخليا وخارجيا ، إن من يدافع عن الأرض وعن الشعب وعن المصالح الفلسطينية هو الأجدر أن يقود فلسطيني ، وأن يتقدمهم في الدفاع عن وجوده الحقيقي كشعب حي يمتلك من عناصر البقاء ما لا يملكه شعب آخر فوق الأرض ،
المقاومة الفلسطينية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة طغاة الدول العربية في سرت

كتبها بهائي شراب ، في 27 آذار 2010 الساعة: 06:43 ص

 قمة طغاة الدول العربية في سرت

بهائي راغب شراب

27/3/2010

 

اليوم في سرت الليبية .. تنعقد قمة "غير شكل" ، قمة تعودنا منها أن تمطرنا بالعجب من السفاسف والاهتراء والعبثية ، قمة أتحدى أي شخص سوي عاقل  أن يأتيني بمرادف منطقي يتلائم مع الإصرار المتكرر على استخراج نفس النتائج ذاتها  ..

ذاتها  .. نعم .. فلا يعني تغييب بنود واستحضار أخرى أن النتائج تتغير ، فالكلام ما دام يظل كلاما ودون تطبيقه فوق أرض الفعل  .. فهو في النتيجة أمر واحد مهما اختلفت مواضيع البيان الختامي الذي يجمع ما تمخض عنه مخاض القمة   .. اللاعربية بامتياز  ..

 

القائمون على القمة  لا أعتقد أنهم يمتلكون إحساسا ولو مزيفا بعروبتهم .. وهم بذلك اشد فقرا وافتقادا للإحساس بإسلامهم وعقيدتهم العنصر التوحيدي الأهم للأمة العربة ..

 

القمة العربية تمارس دور الجامعة العربية البريطانية التأسيس والهوى والعبثية ، ففي الوقت الذي تطورت ومؤسسات وتجمعات إقليمية ودولية  ، وأنشئت أخرى .. فما زلنا نرى التجمع العربي وهو الأقدم في هذه التجمعات ما يزال عند نقطة الصفر  .. يقف متفرجا على حال الأمة  وما وصلت إليه من التردي والتفكك والضعف  ..

العرب  لا مكان لهم بين الأمم والشعوب ، ودولتهم الواحدة حلما ، أصبحت عشرين دولة كابوسا وهماً ، ولا واحدة منها متفقة مع أخرى  ، حتى في تجمعات مثل مجلس دول الخليج  .. فباطنه اشد فرقة وتعسفا في تبادل الحقد والمنافسة غير الشريفة .. وظاهرهم الهش المتوحد لم يعد يستطيع  إبعاد هذا السلوك المشين ،

العرب اليوم امة من الماضي , حاضرها غائب ، ومستقبلها ليس موضوعا ضمن أي مخطط للبناء وإعادة الترميم والحياة ،

 

لقد اثبت قادة العرب وطوال القرن الماضي والعقد الأول لهذا القرن أنهم لا ينتمون لا للعروبة ولا للإسلام ، وهم أبعد الناس إخلاصا ووفاء بالتالي لشعوبهم ولمصالح دولهم ، همهم الأوحد ، البقاء فوق كراسي الحكم ، والذي تطور  نحو احتكاره لورثتهم من أولادهم الحكام المبرطعين في ساحات دولهم وبين شعوبهم بالرفس وبالسياط على ظهور شعوبهم ، وما يتطلبه ذلك من اغتصاب الحقوق وتراكم الثروات التي ينهبونها وفق شرعيتهم الطاغية كأبناء طغاة  ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقيب - قصة قصيرة

كتبها بهائي شراب ، في 9 آذار 2010 الساعة: 07:42 ص

 قصة قصيرة

النقيب

بهائي راغب شراب

7/3/2010

 

النقيب عادل ..

وحده فقط انتظر .. داخل الأرشيف المركزي الكبير ، في السرايا الحكومية في غزة … بعد أن أعطى تعليمات واضحة للجميع بالمغادرة فورا ، وبعد ساعات قليلة من بدء العدوان الصهيوني على غزة  في الخامس من حزيران من العام 1967 ، فقد كان واضحا أمامه أن الأمور تسير في اتجاه معاكس تماما لما تروج له إذاعة "صوت العرب" بشان تحقيق انتصارات كبرى للجيش والطيران المصري على قوات العدو الصهيوني المهاجمة  ..

كل الدلائل السيئة كانت تأتي وحدها  .. فالقوات المصرية في القطاع انسحبت فور بدء العدوان ، نجاة بأنفسهم من مصير مجهول ، حيث أوامر المواجهة والقتال لم تصلهم بعد ، خصوصا أن معظم ضباطهم لم يلتحقوا بعد بمواقعهم ، ليكونوا معهم ، يقودونهم ويوجهونهم ..  حتى الحاكم العام المصري  نفسه . . أصيب بالشلل النفسي التام  .. وأصبح غير قادر على استيعاب الموقف ولا التحكم فيه ، وفي نفس الوقت لا يستطيع  أن يتخذ موقفا محددا إزاء صد الهجوم الصهيوني الكاسح على غزة  ..

 

النقيب عادل وحده .. ظل ينتظر داخل الأرشيف  الأمني  الفلسطيني .. الذي يحتوي على جميع الملفات الخاصة بالعمل المخابراتي والجنائي والوطني والسياسي .. وكل ما يتعلق بكل قضية أيا كان نوعها بما تتضمنه من أحداث وأشخاص داخل قطاع غزة ..

الأرشيف .. الذي يعتبر ثروة أمنية عظيمة ، تمثل خطرأ محدقا رهيبا لو وقعت بأيدٍ لا تحسن استخدامها أو تستخدمها لأهداف لا تمت للعدالة والوطنية والشرف .. لأجل ذلك لا يجب أبدا لهذه الثروة أن تقع بيد اليهود  .. الذين بات يشعر بهم وقد أصبحوا قريبين من فرض سيطرتهم العسكرية على مدينة غزة ، واحتلالها بالكامل .. ومن ثم السيطرة على مبني سرايا الحكومة .. حيث مركز الحكم وأجهزته في غزة  ..

 

وبالرغم من كونه يملك من السلطات الكثير التي تمكنه من التحرك بحرية وبمسئولية  ، من واقع منصبه باعتباره الرجل الأمني الأول في قطاع غزة بعد الحاكم المصري …. لكن ما يختص بالأرشيف فقد كان له شأن آخر  .. فقد رفض الحاكم العام المصري  ما عرضه عليه بشأنه  قبل أيام .. وأصدر أمرا مباشرا .. ألا يُمَسَّ هذا الأرشيف بأي حال من الأحوال  ..

 

الأخبار الميدانية .. تحمل الأسوأ من لحظة وأخرى  .. وكلها غير مبشرة  .. مما دفعه لإغلاق جهاز الراديو الذي يستمع منه إلى "صوت العرب"  . . الذي ظل يبشر بتدمير تل أبيب .. من خلال إعلاناته المتوالية عن الانتصارات الزائفة لسلاح الجو المصري  . .الذي استطاع إسقاط أكثر من سبعين طائرة صهيونية .. حتى الآن  .. ؟!!! وهو يرى أن ما يجري فوق أرض الواقع ينذره باقتراب الحدث الجلل ..!!

 

بالنسبة للنقيب عادل .. الأمر لا يحتمل المغامرة  . .لأنها قد تعني المقامرة بمصير رجالات فلسطين في غزة  .. نعم مصيرهم .. فالعدو لن يألو جهدا حتى يقوم باعتقالهم أو استغلالهم وابتزازهم .. لمنعهم من القيام بأي أنشطة تهدد وجودهم الاحتلالي في غزة ..

 

في الأرشيف الأمني توجد الأحداث والأسماء والعناوين .. وتوجد فيه التفاصيل السرية بل الأكثر سرية  خصوصا حول العمل الوطني الفلسطيني وكل ما يتعلق به من تجمعات وتحركات وانتماءات حزبية ودينية ومقاومة  و.. كل شيء   ..

ماذا يعني ذلك  ..

إنه يعني شيئا واحدا  فقط .. هكذا فكر النقيب عادل  ..

شيء واحد فقط  وهو الذي يهمه الآن  .. ويهتم له

ألا يحصل العدو على هذا الأرشيف أبدا  .. أبدا وبأي وسيلة  وبأي ثمن .. حتى لو قضى شهيدا دفاعا عنه ..

نعم يجب منع اليهود من الاستيلاء عليه كغنيمة سهلة لا تقدر بثمن  .. ولا مجال الآن للحيرة ولا التردد في هذا الأمر  ..

لكن أوامر الحاكم المصري جاءت إليه مباشرة وواضحة .. بالحفاظ على  الأرشيف ومحتوياته  .. وبأي ثمن ..

كيف يحافظ عليه .. كيف يحميه وأين يخبئه .. لا سبيل لذلك أبدا  .. فالموقف يزداد صعوبة  وكل دقيقة تمر تحمل أخبارا أكثر سوءا من التي قبلها  .. ولا وقت .. بل ولا رجال يمكن لهم أن ينقلوه أو يدفنوه ..أو يخفوه في مكان آمن  بعيدا عن السرايا .

غزة الآن في معظمها تعد ساقطة فعليا بيد العدو  .. حقا لم تدخلها قواته بعد  .. فالدخول ليس مشكلة أبدا  .. إنها مسالة وقت .. فالطرق كلها مفتوحة أمام قواته المهاجمة المتوغلة بدون توقف باتجاه إتمام احتلالهم للمدينة خلال ساعات فقط . . فقد انسحبت القوات المصرية من مواقعها المتقدمة على الحدود في مواجهة العدو الصهيوني .. وتفرقت قوات جيش التحرير الفلسطيني ورجال المقاومة المحليين في محاولة للم شتاتهم المبعثرة  .. وفي كل الأحوال .. أصبحت غير فاعلة .. لأنها لم تعد قادرة على صد العدوان  ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار هادئ

كتبها بهائي شراب ، في 22 كانون الثاني 2010 الساعة: 20:55 م

حوار هادئ
قصة قصة

بهائي راغب شراب
21/1/2010
 

في مكتب ضابط الأمن الوقائي

الضابط : استمع لي جيدا ، ما زلنا نحمل لك وداً نحفظه لدينا ، تاريخك الماضي معنا يشفع لك ، لم تكن ضدنا ، دائما تؤازرنا وتشد على أيادينا .. لقد تغيرت كثيرا ، لماذا 
لم تعد حتى تسمع صوتنا … وغير مستعد للجلوس معنا ..
الكاتب الحر : اسألوا أنفسكم ، تغيرتم فتغيرت
الضابط : ماذا تعني .. نحن تغيرنا ..
الكاتب الحر : نعم .. كنتم مقاومين وأصبحتم عملاء وخونة ومطية للاحتلال
الضابط : لا لسنا كذلك .. لم نتغير أبدا .. لم نزل كما كنا دائما ..
الكاتب الحر : لا .. لقد تغيرتم كثيرا .. وليس ذلك فقط .. بل انقلبتم على منهج المقاومة والصمود والشرف كله ..
انقلبتم على الشعب وعلى التاريخ وعلى الحاضر والمستقبل
لقد بعتم القضية كلها .. بعتم كل شيء
الضابط : اخرس .. وإلا ..
الكاتب الحر : وإلا ماذا .. ستضربونني ..ليس جديدا عليكم ..
لست بأفضل من أصغر مقاوم شريف سجنتموه أو قتلتموه أو عذبتموه إرضاء للاحتلال
الضابط : قلت لك .. أغلق فمك . . ما زلت احمل لك صورة جميلة في صدري..
الكاتب الحر : احرق الصورة . لا يشرفني أن أظل في ذاكرتكم بعد أن تلوثتم بالخيانة..
الضابط : حسنا .. إذن لقد اخترت ، وقد حذرتك..
الكاتب الحر : افعلوا ما شئتم .. لن أخالف ضميري ، ولن أتجاوز إيماني بالله ، سأظل الصوت العالي الذي يفضح ويهاجم أفعالكم المشينة بحق فلسطين ..وطننا جميعا .. 
,, هل ما زلتم تعتقدون انه وطنكم .. 
أشك في ذلك ..
الضاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي