الراتب

كتبها بهائي شراب ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:56 م

الراتب

 

بهائي راغب شراب
19/10/2009

آه .. أخيرا انتهت الحرب ، 
وأخيرا يستطيع مسلم بن سالم المسلم العودة إلى سريره باطمئنان ، لقد تعب جدا طوال أيام الحرب … لم يستطع أن يقدم شيئا من العون للمجاهدين ، كما لم يستطع أن يكون منهم .. ولا أن ينتمي إليهم ، في لحظات الجدارة الربانية التي يكرم بها الله البشر ،

نقم على نفسه جدا ..

لماذا أُسْتُثْنِيَ من المشاركة في الدفاع عن وطنه وعن شعبه وعن وجوده .. لماذا قنع من الرحلة بالإياب ، خالي الوفاض ، منكسر الجبين ..
إنه قوي .. ما زال قويا ، وله باع كبير في مقاومة الصهاينة ، خبراته تدرس وتحكى للأجيال الجديدة من المقاتلين ، ليحسنوا أدائهم القتالي … 
إنها المرة الأولى في حياته النضالية التي يقبع فيها داخل بيته ، أسيرا بدون قيد ..
استلقى على السرير … لم يستطع النوم … الشوك كان ينغرس في جلده … والعرق المالح ينزف من مساماته التي يحس بها وكأنها قد تعفنت من بلادة الضمير ، وتجمد الإحساس … شعر بالألم وبالوحدة … والندم .. 
طوال الحرب كان يحلم بالسلاح وبالقتال وبالقوة … كان يستدعي أمجاده القديمة ، وكيف كان يشار إليه بالبنان .. وأنه البطل الشجاع الذي يقتحم الأخطار ، لا يهاب الموت الذي يكمن له في كل جانب … بل ويندفع بإصرار نحو قتال العدو ..
كان يحلم فقط .. لم يكتشف ذلك إلا عندما استيقظ … حيث الحرب قد توقفت… والسلاح مقبوضا بيده قد كساه الصدأ ..

وهو .. هو ، مازال في مكانه فوق السرير بجانب الراديو الصغير الذي يأتيه بالأخبار ..
غضب ، وتقلصت عضلات وجهه بشدة .. 
حاول النظر إلى المرآة أمامه .. و.. لم يتعرف إلى وجهه الذي خلا من تفاصيله القديمة التي يحبها ..
لم يتمكن من رفع رأسه أمام زوجته وأبناءه .. الذين يقدسونه .. وعيونهم حائرة تدور في تساؤل مبهم ، يحمل الاتهام إليه ..
ماذا سيقول لهم … وكيف سيبرر تقاعسه واختفاءه في زمن الاحتياج إليه ..
الخزي يتلبسه بالكامل ..
لماذا انتظر
لماذا استسلم للحلم الكابوس ..
لقد انتهت الحرب ، دون ان يمارس جنديته الطبيعية فيها .. ودون ان يصنع تاريخا جديدا له ولوطنه ولشعبه ..
تساءل بالسؤال المحرم .. والواجب ان يسأله .. قبل وصوله إلى هذه اللحظة الغائبة .. حيث الفناء يلتف حوله يريد أن يحمله ليلقيه بعيدا ..
لما لم يكن رجلا لآخر مرة في حياته … الفرصة عندما تأتي على الإنسان عليه اقتناصها … وكانت هذه فرصته الأخيرة .. أن يعيش فلسطينيا حقيقيا ..
ولم لم يمارس رجولته الفحولية ، المفعمة بالشجاعة والمروءة … كعادته القديمة .. لم استسلم خانعا ذليلا ..
لقد ضيع نفسه .. عندما صمت عن الكلام .. والآن يشعر وكأنه باع وجوده كله لسمسار رومي جبان .. وظيفته الوحيدة … بيع الأوطان .. والشعوب … والحقوق …!!

و.. لم يجد جوابا في نفسه يريحه ..
ولم تسعفه قوته وشجاعته وتاريخه النضالي … باستحضار الجواب ..
أحس انه لو أطلق الجواب من عقاله ، فسيعريه من ورقة التوت التي ما زالت تلتصق بعورته بفعل ضغط الهواء الذي يضربه من كل جانب .. يكاد أن يسقطه … بلا رحمة ..
لقد انزاحت الغيوم الملبدة جميعها من أمام عينيه … أصبحت الرؤية أوضح في قلبه مما كانت وهو ما يزال شابا يافعا ..
ماذا يفعل .. لينجو
ماذا يفعل .. ليعود إلى نفسه الأولى .
الفرار .. الفرار ..

نعم ..
ليس أمامه إلا الفرار من هذه اللحظة العارية
فليفر الآن
ربما يستطيع الرجوع فيما بعد ..
ربما تحدث المعجزة …. التي وعدوها إياه بانهم سيعودون إلى غزة كما دخلوها اول مرة … وسيعود إلى جمع الغنائم المحرمة ، التي احرقت ما بقي من تاريخ شفاف .. لا يسمن ولا يغني وحده من جوع ..
فالعبرة بالأواخر .. وليس بالهروب والإنتظار … 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبرياء الورد والدماء

كتبها بهائي شراب ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:21 م

كبرياء الورد والدماء

بهائي راغب شراب

29/10/2009

*

دمنا ..

أعطى الوَرْدَ الكبرياء ،

ورِقة الشِعْرِ والغِنَاء ،

زَيَّنَهُ لعيوننا

وتربع حارسا ..

يمنع عن القبيلة ، الطغاة

والفناء .

*

أَطْلَقَ على كل وردةٍ إسما

لواحدٍ مِنْ أحبائنا ،

الذين مَضَوْا ..

تركونا وحدنا في ليالي البرد

نشهق بالبكاء ..

*

لماذا دمنا وحده

تعشقه الصبايا ،

وتلاحقه الإماء .

لماذا دمنا فقط  ..!

ينزف من جرحنا المفتوح

لا يداويه الأقرباء .

يسيل بلا انقطاع

فيغرق الوادي الحزين

قبل غزل الرداء .

*

نعشق الورد

والأرض ،

نشع السناء .

نشدو كأطيار الربيع ..

 بالأغاني وأناشيد الفداء .

نتربع في القلوب ..

نخفق حباً ووفاء .

*

الورد يحفظ سِرَّنا

نسقيه دَمَ الحياة .

يهبنا ابتسامة الخلود

في وجوه الشهداء .

*

نحن والورد

أصحاب المكان .

غادَرَنا الأحبةُ كلهم ،

ويغادرون في كل آن .

لا يخبرونا بالذهاب ،

لم نعلم أنهم يتعجلون الصعود إلى السماء .

*

وعندما طال الانتظار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إعزاز وتقدير وشكر

كتبها بهائي شراب ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:31 م

 رسالة إعزاز وتقدير  وشكر

إلى موقع إذاعة صوت الأقصى وإلى جميع الأخوة والأخوات  في المجموعات البريدية

عندما كتبت قصيدتي : ( الصلح خير … لاتصالح ) قبل أكثر من اسبوع ، وأرسلتها للنشر ، كنت أعلم انها لن ترضي بعض الناس ، وعندما بدأت الرسائل تهل وبعضها يحمل ردودا غريبة تحمل معاني وكلمات  يتطهر لساني كما هي ألسنتكم الشريفة من تداولها ولو من خلال نقلها ، وبالرغم من ذلك تحاملت على نفسي ووكلت أمري إلى الله وقلت حسبي الله ونعم الوكيل فليس من طبعي مجارة السفيه في سفهة ن ولا يسمح خلقي وديني بان أسلك نفس المسلك المشين حتى لو كان حقا لي ، ولأنني اعلم ان من يرفض شيئا عليه ان يظهر ضده ويقدمه ، بعيدا عن التجريح وتوجيه السباب الشخصي ،

ولقد آلمني جدا .. ومن خلال ما عبر به بعض الأخوة والأخوات الذين راسلوني شخصيا ، أو من خلال ردودهم وتعليقاتهم المحقة في ردهم على سفيه اللسان ، الذي أبى إلا أن يلوث بريد الأقصى ،ويلوث الرسائل الطيبة التي ترسل وتصدر ، وكيف ان مثل هذه التهجم يمثل لهم إهانة تمسهم في دينهم وفي اخلاقهم وفي أعرافهم وفي كل قيمة جميلة يحملونها ويؤمنون بها ،

لقد كان واضحا ان استمرار سفيه اللسان  إنما ينبع عن ضلالة في نفسه ، ويصدر عن إرادة خبيثة خبيئة في داخله ، تسعي لشغلنا جميعا عن البحث في امورنا الأساسية ، لصالح التحول إلى آلات ألكترونية تقوم بالرد الآلي عليه ، والحمد لله وحده الذي أفشل تدبيره وكيده ومن وراءه ، فأحدا من المجموعات ومن موقع الأقصى لم ينزل إلى درك السفيه الذي بقي وحده ينعق ، ولكن يظل ان هذا النعيق وتكراره يصيب النفس بالكدر ، خاصة اننا جميعا ننزه انفسنا من ان تدخل مثل تلك المصطلحات الساقطة لبيوتنا من أي طريق كانت  ..

شكرا للجميع الذين بينوا معدنهم ورفضوا هذا الأسلوب الساقط الذي يدل على ضعف صاحبه ، وافتقاره لحجة الرد الموضوعي ، نعم فالعاقل يعقل الأمور ويقيسها ويقدم براهينه وادلته ويرد على المسائل بعقلانية ومنطقية صحيحة لا تؤذي نفسا ولا عينا ولا قلبا ولا وجدانا  ..

وأخيرا أتقدم إليكم جميعا بالاحترام والتقدير الكبيرين ، على صوتكم  العالي الذي أثمر وبتعاون موقع إذاعة صوت الأقصى في وضع حد للرسائل الدخيلة ، وهنا أعبر عن ثقتي الكاملة بوعي ويقظة موقع الأقصى وجميع الأخوة وأعتذر إليهم عن أي خدش أو أذى سببه صوت نشاز ، ليس منا ولسنا منه ،

وأدعوا الله أخيرا ان يجنبنا وإياكم امثال هذا الراعن ،وأن يطهرنا من فعله ، وان يزيننا بزينة الصبر والمصابرة والصدق والمصادقة وان نكون من المتقين . .

وأدعو الله أن يهدي من ضل ومن اعتدى علينا جميعا بسوء اللفظ والتعبير .

بورك الجميع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم

بهائي راغب شراب

 

 

 

رسالة إذاعة صوت الأقصى حول الموضوع

الأخوة والأخوات الأعضاء في مجموعة الأقصى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الراتب - قصة قصيرة

كتبها بهائي شراب ، في 25 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:29 ص

 الراتب

بهائي راغب شراب

19/10/2009

 

آه .. أخيرا انتهت الحرب ،

وأخيرا يستطيع مسلم بن سالم المسلم العودة إلى سريره باطمئنان ، لقد تعب جدا طوال أيام الحرب … لم يستطع أن يقدم شيئا من العون للمجاهدين ، نقم على نفسه جدا .. لماذا أُسْتُثْنِيَ من المشاركة في الدفاع عن وطنه وعن شعبه وعن وجوده ..

إنه قوي .. وله باع كبير في مقاومة الصهاينة ، خبراته تدرس وتحكى للأجيال الجديدة من المقاتلين ، ليحسنوا  أدائهم القتالي … إنها المرة الأولى في حياته النضالية التي يقبع فيها داخل بيته ، أسيرا بدون قيد ..

استلقى على السرير  … لم يستطع النوم … الشوك كان ينغرس في جلده … والعرق المالح ينزف من مساماته العفنة … شعر بالألم وبالوحدة … والندم  ..

طوال الحرب كان يحلم بالسلاح وبالقتال وبالقوة … كان يستدعي أمجاده القديمة عندما كان يشار إليه بالبنان .. بأنه البطل الشجاع الذي يقتحم الأخطار ، ولا يهاب الموت الذي يكمن له في كل جانب … بل ويندفع بإصرار نحو قتال العدو ..

كان يحلم فقط .. ولم يكتشف ذلك إلا عندما استيقظ … حيث الحرب قد توقفت… والسلاح مقبوضا بيده قد كساه الصدأ ..

 

وكان هو .. هو ، مازال في مكانه فوق السرير بجانب الراديو الصغير الذي يأتيه بالأخبار  ..

غضب ، وتقلصت عضلات وجهه بشدة ..

حاول  النظر إلى المرآة  أمامه .. و.. لم يتعرف إلى وجهه

لم يتمكن من رفع رأسه أمام  أبناءه .. الذين يقدسونه .. وعيونهم حائرة تدور في تساؤل مبهم ، يحمل الاتهام إليه ..

ماذا سيقول لهم … وكيف سيبرر تقاعسه واختفاءه في زمن الاحتياج إليه ..

الخزي  يتلبسه بالكامل  ..

لماذا انتظر

لماذا استسلم للحلم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يريد عباس من الفلسطينيين ..!!

كتبها بهائي شراب ، في 25 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:24 ص

 ماذا يريد عباس من الفلسطينيين

بهائي راغب شراب

24/10/2009

أخيرا حدث المنتظر المكروه ، وأعلن عباس اللاشرعي قراره اللا شرعي باجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس في اليوم الرابع والعشرين من يناير القادم،

هنا يتوجب علينا أن نسال بعض الأسئلة .. اولها  : هل عباس فعلا مهتم بإجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة ؟ ، وهل عباس في قراره هذا ، عبر عن إرادة حرة واعية فلسطينية وطنية ؟ ، وهل سيرشح عباس نفسه لمنصب الرئيس القادم ؟ في حال حدثت الانتخابات فعلا ؟ ، وما الهدف من إجراء الانتخابات ؟ انتخاب الرئيس اوأعضاء المجلس التشريعي أم المقصود انتخاب رئيس جديد ،؟

أسئلة طبيعية تراود أي عاقل  … لأن عباس لا يمكن أن يكون مهتما بإجراءانتخابات حرة ونزيهة ، لأنها لن تجدد له او على الأقل لن تأتي بمن يريده الأمريكان والصهاينة والأنظمة العربية ، انتخابات حرة ونزيهة تعني وجود ظرف إنساني امني شفاف ، يستند إلى سلوك أمين وصادق من قبل الهيئات والمؤسسات السلطوية ، وهذا كما علمتنا التجربة غير متوفر ، بل الأمور كلها تشير إلى عكس ذلك ، لضمان انتخاب أشخاص بعينهم للمناصب المعروضة للتصويت ، ثم كيف ستكون انتخابات نزيهة وأجهزة عباس تعتقل مئات الأسرى الفلسطينيين  من أصحاب التوجهات المقاومة خصوصا المؤيدين لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، وهنا ينطلق سؤال .. هلى ستسمح قوانين عباس السلطوية الأحادية إلى توفر مناخ صحي ومناسب للترشح من قبل  مناوئيه عموما ولبناء الحركة الاسلامية خصوصا … أعتقد ان الجواب بسيط ولا يصعب  استحضاره في ذهن أصغر طفل فلسطيني ..

ويجيئ التساؤل الشرعي حول الإرادة الحرة الواعية … هل هي الدافع لصنع القرار ام ان الوعي المزيف والإرادة الغائبة التي يملك نواصيها عواصم الدمار لغزة واشنط والقاهرة وتل أبيب …  نعم فأي عاقل لا يستبيح لنفسه  ان يصدر قرارا من خلفية امتلاك السلطة الشرعية فما بال الحال وهي غير شرعية وتفتقد للأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة باتجاه خطوة عدوانية عربية صهيونية .. ضدها

كتبها بهائي شراب ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 18:31 م

 غزة .. باتجاه خطوة عدوانية .. عربية صهيونية

بهائي راغب شراب

23/10/2009

 

منذ بداية المشوار في محاورات المصالحة الفلسطينية قبل أكثر من عام، والجميع يدرك ان تفرد مصر برعايتها هو أمر اجباري مفروض على غزة باتفاق كامل مع رام الله وأسيادها في واشنطن وتل أبيب ، لعوامل كثيرة منها أن مصر هي الجارة العربية الوحيدة التي تشترك معنا في الحدود ، ولما كانت هي المتحكم في حركة المعبر في رفح ، فهي بالتالي الوحيدة القادرة على رفع الحصار على غزة وتحطيمه إلى غير رجعة … إي انه كان لنا أمل في غزة بأن مصر سوف تقوم بفعل ذلك ولو جزئيا لكن بصورة منتظمة بناء على  تعاون الحكومة في غزة وحركة المقاومة الإسلامية في التعاطي مع الراعي المصري رغم عيوبه القاتلة  وليس أقلها تعامل الراعي المصري مع غزة من خلال الجانب الأمني فقط في نفس الوقت التي تتعامل فيه مع سلطة رام الله بانفتاح وأريحية وتفريط كامل وبانحياز ضد غزة ،

وأيضا فإن مصالح الناس في غزة وتحمل الحكومة وحركة حماس بالمسئولية تجاه السعي للتخفيف عن معاناتهم ، أوجبت أيضا على غزة الرضا  بالوظيفة المصرية وليس الدور كما أشار محمد حسنين هيكل في حديثه مؤخرا مع الجزيرة بأن مصر تنفذ الان " وظيفة " محددة وضيقة لا يمكنها تجاوزها تصب في تحقيق مصالح الكيان الصهيوني وفي ضرب حركة المقاومة الاسلامية حماس كرائد جديد يقود روح الإنبعاث العربي والإسلامي على مستوى العالم في مواجهة المد الأمريكي الصهيوني ومشاريع تطويع الأمتين العربية والإسلامية ليتم إخمادها نهائيا .

أما الان ونحن نرى التعاون الواسع جدا في الحرب التي يقودها النظام المصري ضد لقمة الحياة التي تصل إلى غزة من خلال الأنفاق ، حيث النظام نفسه ما يزال يواصل لعبته في تأكيد ان تنهزم حماس في غزة وان ترفع الرايات البيضاء مرحبة باحتلال قوات عباس الدايتونية لغزة  ..

وبالعودة إلى محاولات مصر غير الجدية التي ثبتت في تعويق صفقة شاليط ، حيث وجدنا ان الإنفراج الأخير لم يحدث إلا بعد دخول الوسيط الألماني في هذا الملف المغلق من قبل مصر ، حتى لا تحقق حماس نصرا كبيرا يؤهلها للقيادة في دورة الانتخابات القادمة والتي يسعون إليها في م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى بن عباس .. بدون احترام

كتبها بهائي شراب ، في 22 تشرين الأول 2009 الساعة: 17:14 م

 إلى ابن عباس .. بدون احترام

بهائي راغب شراب

22/10/2009

 

يا سيدي ..

لك مني  الاحترام

يقال أنك شخص همام

وحيد عصرك

لا يشبهك إنسان .

يشار إليك بين الحكام والعَوَام ..

هذا هو العنوان …!

 

ويا سيدي ..

لا يقنعني الكلام

لم أقرأ سجلك المشرف

إن وجد …

ولم تزرع  لنا بستان .

أنت مقامر

ضيعت على طاولة الميسر ..

الحقوق والأحلام ،

بعت لنا الأوهام .

ولم تجمع الزكاة لتطعم الأيتام ..

كنت تأخذها ، لتصرفها على ..

عصابة اللئام .

 

لست أعرفك

ظننتك سيداً يستحق الاحترام

حسبتك زارعاً  ، تزرع لشعبك الأمان ،

واعترف أخيراً  ..

أشك أن تكون من بني ..

الإنسان .

 

الحقيقة يا سيدي

انك لا تُرَى إلا في كوابيس المنام

تثير في النفوس  ..

الغَثَيَان ..

عندما توقع على التنازل بالشمال ،

وعندما تنظر لرعيتك ، وعينك ..

مغلقة بالتمام .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصفعة

كتبها بهائي شراب ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 10:50 ص

 الصفعة

بهائي راغب شراب

 

كانت صفعة قوية تلك التي وقعت على وجه مسلم بن سالم المسلم  …

لم يدر كيف  ولا من أين  أصابته  ..

تألم جدا   …

كان للتو قد أنهى صلاة الظهر …

و.. نظر باتجاه الصافع  ..

وجد قائده أمامه في حالة غضب شديد …

-         إذن أنت حمساوي  ..

-         لا لست حمساويا

-         لكنك تصلي

-         أنا مسلم …

-         الحمساويون فقط يصلون … نحن لا نصلي … أنت حمساوي

-         لا ..

-         لقد خدعتنا

-        

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصلح خير .. لا تصالح

كتبها بهائي شراب ، في 16 تشرين الأول 2009 الساعة: 06:57 ص

 الصلح خير .. لا تصالح

بهائي راغب شراب

15/10/2009

 


الصلح خيرٌ

لما لا تصالح 

هكذا الذئاب تدَّعي

وتخدعك الثعالب .

إياك ..

وأن تذهب لهم

إياك ..

وأن تصالح  ..

 

هو قبرٌ جديد

تدخله بدون شاهد .

لن تخرج منه  ..

بعد أن تصالح .

 

مَنْ تصالح

صاحب الوجه العبوس

أم المجرم الذي ارتكب باسمك المباذل

وأذاع انك أعطيته الحق في ..

أن يبيع الشمسَ لليل

وأنت بعد لم تغادر .

 

مَنْ تُصالح

جرذان الجحور ، أم ..

عراة العساكر ؟

من تصالح ..

جواسيس البيادر !؟ ، أم ..

من تركوا العدو يستأصل ..

المآذن .

 

لا تسمع لهم

فعليك يضحكون

يتهمونك بالمفاسد .

وأنك …

مجرد تاجر

يُسَوِّق الأوهامَ على العبيد !

ويستدعي الفيالق من خلف الحدود ..

ليذبحوا الأزهار ..

وينشروا المجاذر .

 

وأنت تعرفهم

حرقوا حصادك طول السنين ،

مسحوا وجودك من بين العالمين ،

وتاجروا بأحلامك ،

فضيعوا ملامح الدروب المزروعة بالورد المُرَوَّى

بدمائك .

 

باعوا اسمك ،

وأثاث بيتك ،

وأقاموا الحدود أمامك ،

وأغلقوا باب دارك ،

فكيف تصالح

إذن أنت ترمي بسلاحك

وتعيش في العراء

بلا درع

وتحرق خيامك .

 

طعنوك في  الظهر

وقالو عنك  ..

غادر .

 

باعوا الإرض والتاريخ

وقالوا عنك

خائن .

 

منعوا العبادة ان تقوم في المساجد ،

وصمتوا عن الأقصى المحاصر ..

بين الأنياب والبراثن .

وقالوا عنك

كافر .

 

يتموا الأيتام

ابقوهم عراة يزحفون ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجريمة والمجرمون

كتبها بهائي شراب ، في 14 تشرين الأول 2009 الساعة: 11:56 ص

 الجريمة والمجرمون

بهائي راغب شراب

14/10/2009

 

كيف سيخرج عباس من ورطة عدم تمرير تقرير غولدستون  أمام مجلس حقوق الإنسان ، وهل هو فعلا معني بالدفاع عن نفسه ؟ إذا كان كذلك فهو يشعر ويقر بأنه  أخطا ، وبالتالي فعليه تحمل جميع النتائج وأقلها  توجيه الانتقاد نحوه وليس  أشدها  اتهامه بتقديم  كل ما من شانه  إنقاذ الكيان الصهيوني من تبعات جرائمه وممارساته العدوانية في حرب الفرقان وقبلها وبعدها ضد الشعب الفلسطيني ..

 

المتابع لتحركات عباس الأخيرة ، الخطابية خصوصا ، يخرج فورا بإحساس واحد لا غيره ، ألا وهو أن عباس يضع نفسه فوق الشبهات ، وهو لم يخطئ وبالتالي هو مظلوم  ، وما الهجمة التي تنتقده وتتهمه ، إلا بفعل  أعداءه الذين يسعون لإسقاطه … إي بفعل حماس حيث قالها صراحة بأن حماس هي التي أثارت القضية الصغيرة التي لا تحتمل تضخيما ، وهي التي أعطتها حجما غير مسبوق … أسباب حزبية ضيقة ..

وعباس في ذلك احد رجلين إما أنه يتغابى على الشعب الفلسطيني المحكوم من قبله رغما عنه ، وإما انه متواطئ حتى النهاية مع قوات الاحتلال الصهيوني في التنكيل بشعبه بكل الوسائل والسبل ، وصولا إلى تضييع جميع حقوقه من خلال خلق حالة عامة من الإحباط السياسي سوداوية مغلقة ، لا تسمح  لأي مجال بحدوث انفراج ولو هش وقريب ، ولو مجرد إشارة عابرة قد تبعث الأمل قويا في نفوسهم نحو غد مشرق حر يأتي كنتيجة حتمية لنضالاتهم ولصمودهم ولصبرهم على شدائد الحصار والحروب الدموية إلى تكاد تنهكهم ..

وتجربة الحياة للشعب الفلسطيني خلال القرن الماضي وحتى اليوم لا تدع لإنسان التفكير بأن الشعب الفلسطيني قد اقتربت نهايته ، ولا بد انه يقف في طابور التسول والاسترحام ، مطأطئا هامه العالية أمام بوابة الاستسلام ، فقط ينتظر أن تفتح له ليزحف من خلالها معلنا تخليه عن هويته وعن وجوده الحيوي والحضاري الأصيل الذي أثر ايجابيا في إنشاء الفكر والحضارة في هذا العالم على مر العصور .

نعم هم يريدون للأمل أن يموت ، وللخوف أن يسود ، وللعجز أن يرمي بشباكه على الفلسطينيين في كل مكان …

ما حدث لتقرير غولدستون لا يقل في  إجرامه عن العدوان الصهيوني على غزة  ، بل يعتبر امتداد واستمرارا لهذا العدوان ، في محاولة  أخرى بائسة لحصاد نتائج حقيقية ملموسة لم يستطع جيش العدوان الصهيوني بكل ما ملك من جبروت القوة أن يحققه أو يحصل عليه … حيث فشل حتى في إطلاق سراح أسيرهم شاليط  .. وإلا ماذا يعني تبرئة المجرمين من جرائمهم ، وماذا يعني مساعدتهم في النجاة من المحاسبة القانونية والسياسية ، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي