تخصيب الغباء وتخصيب المقاومة

كتبها بهائي شراب ، في 22 كانون الأول 2009 الساعة: 16:39 م

 تخصيب الغباء  وتخصيب المقاومة

ردا على موضوع الأستاذ إسماعيل الناطور المنشور في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب تحت عنوان " تخصيب الغباء وتخصيب اليورانيوم "

بهائي راغب شراب

 

أستاذي العزيز دعنى اختلف معك 

فقد أثرت الكثير من النقاط  .. وبداية اتفق معك  في منبع رأيك  وجديتك في البحث إلى الطريق الأفضل  لتلافي حالة الهبوط العربية   وصولا إلى حالة الارتقاء إلى الأعالي  ..

 

تخصيب الغباء  أمر مفروغ من كونه هدف استراتيجي للكيان الصهيوني ، لكن السؤال ..هل هو فعلا هكذا لدى العرب .. هناك العديد من الدول العربية التي تمتلك الآن من مقومات الارتقاء العلمي   بمعدل مراحل كبيرة ومتطورة جدا  مثل السعودية  ومصر .. السؤال الثاني   .. هل تستخدم هذه الإمكانيات العلمية لتحقيق التقدم الحضاري لتلك الدول  ..

 

ولنضرب مثالا حيا  .. العراق  .. وصل إلى مرحلة كبيرة من الارتقاء بالمشروع النهضوي الحضاري الفعلي ، وقطع فيه مراحل متقدمة جدا  .. لقد مثل هذا المشروع تحديا للغرب الذي رأى فيه تمردا عل حالة الخنوع العربية العامة  ..ولعل هذا كان السبب الأعظم للعدوان المدمر الذي اجتاح العراق  .. فدمره وسط تواطؤ عربي للأسف  ..

إذن من غير المسموح غربيا أن يتقدم العرب . لكن هل الإرادة الغربية هي من يحكم العرب  .. ربما تقول نعم .. وأقول في جانب الصورة نعم الغرب يحكم  .. لكن ماذا عن الجانب الآخر  .. جانب النظام الحاكم   .. الذي يقوم على نهج الحاكم الطاغية  الذي يتحكم بمصير البلد كلها شعبا .. الذي يرى في نشر المعرفة والحضارة طريقا للخلاص منه   .. وكان الحكم وجد له فقط  .. وليس وسيلة لتنظيم وإدارة البلد المحكوم ، وتسيير شئونه وحماية منجزاته وثرواته وتنميتها للوصول إلى مستوى المنعة التي تجعل من أي دولة تفكر بالعدوان عليها مليون مرة  قبل اقتراف ذلك  ..

إذن هناك حالة انفصام غالبة تكرس نفسها في الشارع العربي   .. حالة الحصار الذاتي الذي يضع الحكام فيها أنفسهم بعيدا عن شعوبهم وعن رعاية تحقيق مصالحهم .. إلى الدرجة أن المصالح الخاصة للحكام صار لها الغلبة والأولوية على المصالح العامة للبلد كلها  ..  .

الغباء يريد حاضنة للنمو  … وهذه أفضل حاضنة لتنميته  .. القهر والطغيان والجبروت الذي يتبعه حكامنا العرب في حكم بلادنا  … العدو يتحمل جزءا  من المسئولية  .. لكن أي جزء  .. فقط الأماني والأحلام والتشجيع  ..

الغباء الحقيقي هو ما يمارسه الحكام على شعوبهم  .. وما يقومون به من تغييب قيم العدالة والحرية والمساواة والمعرفة والفكر والبحث الإبداع  والقوة  والتعبير عن الرأي  .. وقيم الأمن والأمان والشبع  .. التي بدونها يفقد العقل العربي تركيزه  ..

 

الأمر الثاني : تخصيب المقاومة :

ما دمنا تكلمنا عن تخصيب الغباء العربي   .. فلا أقل أن نتكلم عن الجانب الآخر  .. المقاومة   .. وتخصيبها  .. كسبيل للقضاء على الغباء العربي 

أول أعمدة الوعي العربي وأول قيمة فيه هي قيمة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين العرب وإيران …؟!!!

كتبها بهائي شراب ، في 21 كانون الأول 2009 الساعة: 04:32 ص

 

بين العرب وإيران 

جاء هذا المقال  ردا على سؤال أطلقه الإعلامي والشاعر العراقي مكي النزال في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب : " لماذا اكره ايران ولماذا احبها ؟

 

بهائي راغب شراب

20/12/2009 


أخي الأستاذ مكي النزال


أفهم سؤالك .. وأقدر أهمية طرحه .. ليس من قبيل تمييز الناس طبقا لقاعدة بوش الصليبي الكبير عندما أعلن تصريحه الشهير .. " من ليس معنا فهو ضدنا "


موضوع العلاقة مع إيران .. أو الموقف منها … يتحدد وفق تفكيك السؤال إلى شطرين أو أكثر ..

الشطر الأول : من هي إيران التي نحبها ، ومن هي التي نكرهها ؟

الشطر الثاني : لماذا نكره أحدا ، ولماذا نحبه ؟

والشطر الأخير : ماذا عنا نحن العرب .. كيف نؤسس عواطفنا ونطلقها من عقالها من حب وكره تجاه الآخرين ، وهل نحن أوفياء لعقولنا ولمشاعرنا ولمصالحنا عندما نعلن عن ذلك ..

بداية دعني ابدأ بصورة .. "" السيد إسماعيل هنية عندما زار طهران أبان رحلته الوحيدة التي سمح له فيها بالخروج من قطاع غزة المحاصر " الصورة له أثناء صلاة الجمعة الجامعة في طهران .. كانوا "الإيرانيون يصلون " بينما جلس السيد إسماعيل هنية صامتا وسطهم ، لم يشاركهم طقوسهم .. لأنها تخالف ما نؤمن به من الشرع السوي ..

لماذا استدعيت هذه الصورة .. للتأكيد على أن العلاقات بين الدول عامة ، وبيننا مع إيران .. إنما تقوم على تبادل المصالح الحيوية ، ولا تقوم على الارتماء في الأحضان كما يحب البعض أن يشير ، هذه الزيارة .. تم استنكارها من قبل بعض أنظمة الحكم العربية .. وكان الرد بسيطا .. هل انتم كأنظمة تقفون معنا وتدعموننا ولو سياسيا ضد الكيان الصهيوني ومن يساعده ويمده بالسلاح ليقتلنا ويدمرنا.. إنكم حتى تقفون ضدنا ، نحن بحاجة لمن يساعدنا في صد العدو الصهيوني عن وطننا .. ، أعينونا في ذلك ..ولن تجدوا فلسطينيا واحدا يتوجه إلى طهران ..


إذن هي لعبة المصالح التي تحدد قيام وقوة العلاقة من عدمها ..

وأما عن شطر السؤال بخصوص إيران فأعتقد أن ما قدمه الأخوة المتحاورون هنا قد عبر بصراحة عن ذلك .. ولكن لأجمل .. فإيران هي دولة إسلامية ذات أصول فارسية ، تقف في مواجهة العرب على طرفي نقيض، ومنذ أيام الشاة كانت إيران " الأمريكية" تعادي العرب وتستعبدهم ..وما تقوم به إيران الآن لا يخرج عن كونه امتدادا واستكمالا أو محاولة لاستعادة الهيمنة الشاهانية الفارسة على دول الجوار العربي " الخليجية "


لا يستطيع أي شخص نفي أن لإيران مطامع في الأرض وفي الدين ، واحتلالها لمناطق وجزر عربية دليل حي لا يمكن إنكاره ، أما الأطماع الدينية فكثيرة ، فبعضها يطمع بأموال الحوزة " الخمس " وبعضها يطمع في الكعبة نفسها " وبعضها " مؤخرا " دعا إلى جعل الحج في إيران ..


لسنا مع إيران أبدا ولن نكون بجانبها وهي تعتدي وتتجاوز حقوق جيرانها العرب ، او وهي تتحالف مع أعداء العرب الأمريكان والصهاينة .. " مساعدة التحالف في احتلاله لأفغانستان .. ثم في احتلاله للعراق وتدميره وتفتيته ..

وهنا لا ننس أن الفلسطينيين في العراق قد تعرضوا لأبشع أنواع الاضطهاد والظلم من قتل وتدمير وتشريد وسحل وتعذيب مما لا يتصوره عقل بشر .. تماما كما أصاب إخواننا العراقيين .. من الذي كان يقوم بذلك .. إنهم أعوان إيران نفسها ورجالها وحلفائها في العهد الجديد الذي يستعبد العراق الآن .. ..


حتى عندما زاد حد الجرائم توجه الفلسطينيون إلى إيران للضغط على عصابات المقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم ليكفوا أذاهم عن الفلسطينيين هناك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حالة تلبس - قصة قصيرة جدا

كتبها بهائي شراب ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 06:16 ص

 حالة تلبس
بهائي راغب شراب
4/12/2009 

رأته من بعيد واقفا ..
كان يستند إلى الحائط
ظهره إليها ..
اقتربت رويدا رويدا
حرصت ألا يسمع قدومها نحوه ..
وعندما غابت المسافة .
مدت يديها .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها بهائي شراب ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 06:11 ص

 قصة قصيرة

بهائي راغب شراب

13/12/2009

 

 

الرقصة الأخيرة

13/12/2009

مات الحج إسماعيل صباح اليوم
بعد ان تجاوز عمره التسعين بسبعة أعوام
صعق عارفوه لموته الفجائي ..!! 
بالأمس فقط رأوه يرقص ويغني .. !!

رجل تسعيني ، احدودب ظهره وتقوست ساقاه … يرقص . . وهو لا يكاد يعرف المشي البسيط … !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلل فني - قصة قصيرة

كتبها بهائي شراب ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 06:09 ص

 قصة قصيرة جدا

بهائي راغب شراب

17/12/2009

 

خلل فني

امام الحشد الكبير من الإعلاميين ووكالات الأنباء ..تحدث المسئول العربي كثيرا عن … حول ما توصل إليه المسئولون العرب المجتمعون لبحث قضايا العرب المصيرية ..؟!
تكلم عن محاربة الفساد ، وضرورة القضاء على الدعارة .. ووجوب تحقيق الوحدة العربية وبناء أقتصاد ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصص قصيرة جدا

كتبها بهائي شراب ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 06:06 ص

 قصص قصيرة جدا

بهائي راغب شراب

11/12/2009

 

الزنانة


لم يكن يخاف من " الزنانة " ..
ورغم وجودها تحت السماء معظم الوقت
إلا انه حرص ان يكون مع أخوانه المجاهدين في كل الوقت ..
حيث يقومون بمهامهم الجهادية 

تعودوا ان يلعبوا مع طائرة العدو الزنانة . لعبة الحرب

وكانوا يتحاجون بينهم بابتسام
من صاحب الحظ الذي سترتقي به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ممنوع من السفر

كتبها بهائي شراب ، في 19 كانون الأول 2009 الساعة: 05:37 ص

 ممنوع من السفر

قصة قصيرة

بهائي راغب شراب

17/12/2009

 

انتهت إجازة مسلم بن سالم المسلم ..

وحان وقت العودة لدولة الإمارات حيث يعمل هناك .

حزم حقيبته الصغيرة ..

وتأكد من أوراقه  .. وثيقة السفر المصرية للاجئين الفلسطينيين ، بطاقة الهوية ، وتصريح السفر الصهيوني ، وتذكرة السفر  ..

ودع والدته وتوجه إلى معبر رفح ..

 

 

على البوابة  سلم أوراقه للجندي الصهيوني الذي يقف على البوابة ، وقفل راجعا  حوالي مائة متر إلى الوراء  .. حيث المسافرون يجلسون في العراء تحت أشعة الشمس المتوهجة لشهر آب ،  ينتظرون أن يؤذن لهم للدخول  .

 

ثماني ساعات مرت   .. قبل أن يسمع اسمه عبر الميكروفون الصغير المثبت على برج المراقبة والحراسة الصهيوني بجانب البوابة ..

تحرك بسرعة  .. وركب السيارة  التي تسير حسب نظام الدور ، وعند البوابة .. وقفت .. تحرك أربعة جنود صهاينة  تجاه السيارة .. وأخذوا يتطلعون إلى وجوه الركاب السبعة من خلال النوافذ ..

بعد أن اطمأنوا  على سلامة الوضع سمحوا لها بالمرور  حتى باب صالة المغادرة ، حيث إجراءات السفر تجري فيها .

هنا بدأت إجراءات جديدة للفحص الأمني ، دخول الصالة يوجب على الفلسطيني المسافر المرور من البوابة الإلكترونية التي تكتشف الممنوعات ، والمقصود هنا   أي نوع من المتفجرات .. اليهود يخشون على أنفسهم  .. أرواحهم أغلى لديهم من أي شيء آخر  .. ربما المال يتقدم على الحياة  .. لكن يظل الاثنان معا رمزا مقدسا في حياة اليهود الغاصبين لفلسطين  ..

بدأ المسافرون بالمرور إلى الصالة عبر البوابة  .. قبل ذلك قام كل واحد بإزالة كل ما يتوقع أن يثير البوابة  ووضعه في صندوق خاص يفحصه جندي صهيوني  بعناية قبل أن يمرره إلى الناحية الداخلية من البوابة ،

.. إثارة البوابة  تعرضه لإجراءات أخرى  .. همجية وعنيفة جدا أحيانا  .. أحد المسافرين .. أثار البوابة فأطلقت نفيرها الصارخ .. فتجمع فورا حوله عدد من الجنود مشهرين أسلحتهم تجاهه  .. فتشوه .. لم يجدوا شيئا   .. أشاروا له بالمرور  .. ثارت البوابة مرة أخرى  .. عادوا لتفتيشه .. لم يجدوا شيئا  . سمحوا له بالمرور .. خمس مرات تكرر الأمر ، في المرة الأخيرة اجبروه على خلع ملابسه كاملة أمامهم  .. وفتشوا جسده بعناية ..  لم يجدوا شيئا  .. ورغم ذلك  . أطلقت البوابة صرختها المرعبة  .. استدعوا مسئولهم .. بعد تبادل الكلام قليلا بينهم .. ادخلوه ولم يبالوا باحتجاج البوابة ..

تمتم احد المسافرين  .. دائما يحدث هذا لنا  … تصرخ البوابة  حتى نخلع ملابسنا  .. يبدوا أنهم يتعمدون ذلك  .. لإذلالنا ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرة في شارع يافا

كتبها بهائي شراب ، في 8 كانون الأول 2009 الساعة: 12:04 م

 مغامرة في شارع يافا

بهائي راغب شراب

7/12/2009

 

كنا ثلاثة أشخاص

"هو"

و"أنا"

و"هو الآخر".

*

"هو" كان أكبرنا

دعانا لجولة في شارع يافا الكبير في مدينة القدس

وافقنا فورا  ..

فليس أجمل من السير في شوارع المدينة الأسيرة ..

*

طويل شارع يافا

يسكنه اليهود ..

أبراج ، مطاعم ، أسواق ، مكاتب ، مؤسسات ، حدائق ، …

ومدارس دينية في الليل تمارس طقوس التعبد والجريمة ،

و..

تعلم الأطفال كيف يقتلوننا .. ببرود .

*

مشينا ومشينا ، لم نشعر بأنفسنا  ..

فجأة وقفنا أمام عمارة "شالوم "

مدخلها واسع جدا

لكنه مسكون باليهود

الداخلون والخارجون .. يهود

لماذا نحن هنا ؟

لماذا توقفنا .. ؟

لماذا ؟

سألت .. ولا جواب ..!

*

"هو .."

استأذن منا للدخول قليلا

لديه موعد عمل مهم مع صاحب العمل ،

لم نمانع

دخل ..

لم اعرف إلي أين ..ولا ماذا يريد هناك

اختفى فيها  ..

وعندما تأخر ..

تململت  ..

وسألت "هو الآخر" ..

أين "هو" ؟

قال بتعجب : ألا تعرف ؟!

أجبت : لا

أتعلم أنت ؟!

قال : دخل ليضاجع يهودية 

لكنه تحدث عن موعد  ..

قال غامزا : هي الموعد المقصود ؟!!

*

صعقت  ..

ماذا تقول كان فدائيا في الكرامة ، كان يجتاز الحدود ،

كان يضرب ويتصيد اليهود

ابتسم " هو الآخر"

لعلك لم تعرف بقية الحكاية  ..

لا أريد حكاية   ..أحتاج أن أغادر المكان ..

هل تصحبني

أجاب : لا سأنتظره ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة بتنادي القدس

كتبها بهائي شراب ، في 22 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:23 م

غزة بتنادي القدس

بهائي راغب شراب

22/11/2009 

 

غزة بتنادي القدس

انت مني وانا منك

انت حبي وانا حبك

 

انت قدسي ..

تجمعي الإيمان في صدري

ترفعي الأذان في سمعي

انت نور عيني وخفق قلبي

 

غزة بتنادي القدس

اشتقتلك ،

اشتقت أبوس أرضك

واشم زهرك

واشتقت لنسيم الفجر

والقمر في السما منور

يشاورلك

 يسلم يا قدس راسك الطاهر ..

عالي فوق القوم .

ظاهر .

غزة حبيبة للأقصى

غزة وفية للصخرة

غزة فارس مغوار بيحلم

يفتح باب القدس ..

 للأحرار .

غزة فلسطينية حقة ..

أعلنت في ربوعنا الصحوة

مرابطة على الحدود ماسكة سلاحها

اصابع كفوفها على زنادها

 بتستنى إشارة الفجر .

علشان تبدا الزحف ..

وتشد الأرض للأرض

وبين الناس تمد الجسر

ليعبروا فوقه

ويكملوا الفتح .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطن بسيط

كتبها بهائي شراب ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 18:40 م

 مواطن بسيط

بهائي راغب شراب

19/11/2009

 

مسلم ابن سالم المسلم  .. مواطن بسيط ، من النوع الذي عندما تراه لأول مرة يرتاح قلبك له ، وتميل إليه حناياك تلقائيا ، في ملامحه رجولة عصية وقوية .. تحسبه من الحزم الذي يمارسه في تعامله مع الأمور انه من القساة القلوب  ، وهو ما يتبدد عند  أول تلامس معه في الحديث وفي المشاركة  ..

 

عندما يتكلم .. تخرج حروفه واضحة ، وجمله .. تأتي مفعمة بالمعاني الجدية النافعة الخيِّرة ، لا يقول أي كلام  ، ولا يتكلم لمجرد أن يتلكم ، أو ليثبت  انه موجود ، قناعته  عن نفسه انه حي يرزق برزق الله ، وفي داخله انه  المواطن  مسلم بن سالم المسلم .. وليس أحدا آخر ، هو لن يكون غيره ، وأبدا يرفض أن يتغير ولو من ظاهره ليرضي هذا أو يغضب ذاك ، .. ما دام متأكدا انه في جانب العدل يقف ، وفوق طريق العزة والأخلاق يسير .

 

مبدأه  من نوع السهل الممتنع  .. مبدأ الحق الصريح ، الذي تنفتح أمامه القلوب ، وتنجذب إليه الأرواح ، مبدأ الحب والوفاء والثبات الصادق ، لا يحب المداورة ولا الرياء ، ويكره شيئا له علاقة بالكذب أو بالنفاق ، فهو يؤمن أن الإنسان المنافق ضعيف ، جبان ، مخادع ، شرير ، شجع ، يكره التنافس الشريف ، ويفر من المدافعة الواجبة  في بذل الجهد والعطاء عندما يتوجب فعل ذلك ، وإلا فلماذا ينافق ، ولأي سبب يرائي ، وكيف لا يتحمل المزاحمة ، ولم يود الاستفراد بالشيء لنفسه دون الآخرين ،

 

مسلم بن سالم المسلم أيضا وطني غيور  .. يحب وطنه ، ويخلص له ، ويضحي في سبيله ، لم يتأخر يوما عن تلبية نداء الواجب ، ولم يهرب من مواجهة الموت إذا كانت تعني حياة وطنه ، تراه ينخرط بالناس ، يملأه إحساس بالزهو انه منهم ، جزء أصيل فيه ، يعاني  مثلهم ، ويفرح مثلهم ، يغضبه ما يغضبهم ، ويسره ما يسرهم ، وفي ساعات البذل تجده في الصف الأول دائما ، لا يخور ولا يضعف ، يعطي المثال للمواطن الصالح لبلده ، ويقدم القدوة الحية  لأهله في لذة التضحية والمجاهدة لرفعة بلدة ، ولحماية حدوده وحقوقه ..

 

ودائما هو ضد الظلم  … ظلم الحكام وظلم الغزاة ، وما أكثر ما عانى بسبب ذلك … موقفه هذا أدى به إلى المعتقلات والزنازين حيث التعذيب والعزل والألم ، حيث شعور الذل والمهانة التي تخترق حواجز النفس فتكيد لها ، أمام ظلم الحاكم المستبد  ، الذي يريد أن يضيع حقوق الناس ، كما ضيع حدود البلاد .. لأجل ذلك هو مطارد من قبل أجهزة الأمن ذات الخبرة العريقة في ملاحقة المجاهدين  والشرفاء الذين تمسكوا بمواقف العز والكبرياء في مواجهة الأعداء  جنبا إلى جانب في مقارعة الظالمين  الذي يتوددون للغزاة ويدلونهم إلى مكامن السيطرة على الشعوب والثروات .

 

وهو مواطن  كأي مواطن آخر ينتمي لجماعته ، بتواضع وتذلل المتمكن .. الواثق من حسن سلوكه ، المدرك لدوره بينهم في السعي للارتقاء بمعارفهم ومحاسنهم وبناء دار المستقبل التي يتمتعون فيها بالحرية والاحترام والمساواة ، والتي يتبادلون فيها الحب والإخلاص … وكمواطن حقيقي يمنح ولاءه لله ولأولياء الله ولأنبياء الله وخلفاء الله .. وللمجاهدين الذين يدافعون عن بذرة الإيمان النابضة في الصدور تنتظر لحظة الإنبات ،  لتنطلق فوق الأرض تبث رحيق التقوى في مجامع الرجال المؤمنين ، وعبير الاستشهاد في سبيل  إعلاء كلمة الله العليا ومن أجل تحرير الوطن الغالي الذي يحاصره الأعداء من كل صنف ، من جميع الجهات ،

 

لله دره .. إذ يتذكر والده الشهيد  … وهو يبث آخر الكلمات إلى أمه الجبل الوحيد الذي آواه في أحضانه ، وحماه من  أحاسيس الغدر اللئيم الذي يتعرض له  الأيتام في ابتداء يتمهم الحزين ، قال لها  .. ولم يكن قولا جديدا عليه ، لكن أهميته تنبع من كونه آخر القول الكريم الذي يرسله عبر رطب حديثه المستعجل للرحيل  ..

قال لها  :: أنت الجبل يا أم مسلم … أنت  من بعدي الرجل الأول ، أنت  من سيتولى استكمال رسالتنا .. وستربين بإذن الله  ولدنا مسلم  ..

ربيه على أني أبوه لم اخذل الله في موقف يحتاج فيه أن أنصره ، أنني أبوه لم اخذل فلسطين في موقف يحتاج للتضحية والفداء ، أنني أبوه لم اخش يوما الموت ما دام موتي يولد الحياة ..

مسلم ولدنا  .. هو حياتي القادمة .. هو من سيكمل المشوار ومن سيحمل السيف ، ومن سيضرب الأعداء في نحورهم ، ومن سيواجه الظالمين أيا كان نوعهم أو مراكزهم ..

علميه .. أن يكون مسلم ابن سالم المسلم ، وألا يكون  أحدا آخر غيره  .. ألا يكون أحدا آخر غيره .. وانتهي قول أبيه ..

يتذكر مسلم هذا الحديث … ويتذكر كيف حفظ الدرس الأول الصادق في حياته ، الدرس الذي كلفه والده الحبيب  ..

لكي نتعلم يجب أن نفقد شيئا ، لكي نكبر يجب أن نخلع ملابسنا الصغيرة ، لكي نبني  يجب أن نقطع الأحجار ونصب القواعد ونرفع البنيان وان نسكنه كبارا  ..

ولكي نصل إلى أهدافنا .. فلنتخيل مستقبلنا الآتي ، ولنرسم الخطط الوافية التي تعبد لنا الدرب إليه ،

ومازال مسلم بن سالم المسلم يتذكر  .. عندما أعتقل لأول مرة … كان يجري مسرعا  .. لينذر إخوانه بقدوم جنود الاحتلال لاعتقالهم … كان يجري  عندما  امسكه الجنود بعد نجاة الآخرين .. نكلوا به بأخمص البنادق وبالبصاطير والركلات الحاقدة .. غضبا عليه .. لأنه كان عزيزا وخيب مبتغاهم الدنيء  .. ضربوه  كثيرا .. لأنه لم يصرخ منذ بدءوا حفل الضرب ..

 

كانت هذه المواجهة الأولى بينه وبين العدو … وهنا انطلق مارده المخبأ فيه ، منذ تلك اللحظة قرر أن يكون قائدا لنفسه  رائدا  في المقاومة والجهاد ، وقرر أن يجعل من راية الله لواء يمضي تحت ظله في معركته لطرد الغزاة   ..

 

فجأة  بدأت عضلات وجهه في التقلص ، ولوَّن الحزنُ الغاضب وجهه  .. إذ يرى وهو غير مصدق ما يحدث للمبادئ والمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي