مملكة السعادة 7
القتال
اليوم الأول
بهائي راغب شراب
في صباح اليوم التالي بدأ هجوم الأعداء المسلحين بالكفر وبالنار على جند الله المؤمنين الموحدين بالله الواحد القهار المتمركزين في ناحية جبل الأمان الذي يحميه الأمير جهاد قائد جيش الإسلام و كان قد أتم الاستعداد للدفاع والقتال حيث أعد الكمائن والفخاخ و نظم الجنود وأعطى الإشارة لبدء الدفاع عن البلاد والهجوم على الأعداء .
و دار القتال بين الجيشين بضراوة النمور و الليوث ، واستخدم الكفار سهاما من نار يرمونها على المسلمين يرومون إحراقهم وتشتيت شمل جندهم ، فتدب الفوضى بينهم فيسهل على الأعداء قتلهم ، و لكن المسلمين ردوا عليهم بكرات من الثلج ترميها آلات غريبة ، للأعداء غير معروفة ، فكانت الثلوج تأتي على نيران الأعداء فتطفئها ، و هكذا ظل الحال إلى منتصف النهار ، حيث لم يعد لدى الأعداء نار ، و هنا بدأ الالتحام واشتبكت الأيادي والسلاح و اشتد القتال و ثار الغبار فلم يظهر للملأ إنسان إلى أن انتهى النهار و أذن النفير للانفصال ، و عاد الكفار عباد النار و قد خسروا الكثير من الأموات فلما رأى السلطان ذلك هاج وماج ، وصرخ وسب ، وأمر أن يخرج في الصباح التالي الكاهن شعلة المكار يقود خلفه جيشا جرارا يفوق جيش الكاهن جمرة الخبيث الذي حل به الانحدار .
أما الأمير جهاد فقد قاد جيشه بحزم و إيمان بالله الواحد القهار الذي أمده بالصبر و الصمود و بالانتصار ، وآخر النهار عاد إلى أخته الملكة حكيمة وبشرها بالنصر على المعتدين فأثنت عليه و قربته إلى جانبها فحياه قواد الجيوش و الحجاب والوزراء وشكروا الله كثيرا على بشائر الانتصارات .
كتبها بهائي شراب في 07:32 صباحاً ::
الاسم: بهائي شراب
